Saturday, 2 November 2019

الخط العربي قبل وبداية الاسلام

الخط العربي قبل الإسلام 
كانت بدايات الخط العربي قبل الإسلام باعتباره فناً من الفنون، حيث إنّ نقوش قبل الإسلام التي وصلت إلينا كانت عبارة عن خطوط كوفية، ويمكن القول أنّ انتقال الكتابات القديمة لمرحلة الحرف تعود إلى الدولة الفينيقية منذ أكثر من ثلاثين قرناً، وبعدها تفرعت الحروف الفينيقية إلى أربعة أفرع وهي كالتالي: العبرية، والآرامية، والحميرية، واليونانية، ثم تطور إلى ستة فروع وهي: التدمري، والهندي، والفهلوي، والعبري السرياني، والعبري المربع، والفارسي، وقد تطور الخط السرياني ونشأ عنه خطين وهما: الخط الحميري، والخط النبطي الذي تطور إلى الخط العربي. 

الخط العربي بداية الإسلام لما نزل القرآن الكريم وبدأ تدوينه، قاموا بتدوينه على خط الجزم وسمي بالخط المكي، وكانت أول مدرسة للكتابة في الإسلام بعد معركة بدر، عندما طُلب من الأسرى المشركين تعليم صبيان المدينة المنورة الكتابة، وبذلك انتشر الخط الموزون المُسوَّي، وبالتالي فإنّ تلك الكتابة كانت كتابة المصاحف الأولى التي كُتبت في زمن عثمان بن عفان. وقد عرف العرب في بداية الإسلام نوعين من الخطوط وهما: الخط الحجازي والذي كان يسمى بالخط الدارج، وكان يستخدم بكتاباتهم بشكل يومي نظراً لليونته، فقد كان يُكتب بشكل عشوائي نظراً لعدم خضوعه لأي قواعد ثابتة، وبالتالي لم يتم كتابة المصاحف به، أمّا الثاني فهو الخط الكوفي والذي يعد أساس الخطوط العربية كلها، وقد ظهر في منطقة الكوفة، ويقوم على أساس الخطوط المستقيمة القاسية، وكان كتّاب الوحي يكتبون به الآيات القرآنية على سعف النخل دون همزات وتشكيلات، وقد تمت الكتابة به في العصر الراشدي أيضاً.


اعظم الكتب كتب بلغة الضاد...

لماذا نزل القرآن باللغة العربية؟.. سؤال يتردد كثيرًا سواء بين غير المسلمين أو المسلمين أنفسهم، وقد جاء فى كتاب الله العزيز فى أكثر من موضع...